اكتشاف قبو من العصور الوسطى يعود إلى القرن الثاني عشر باستخدام جهاز OKM Rover C4

09 يونيو 2026

تحديد بنية أثرية مخفية من العصور الوسطى بنجاح باستخدام تقنية المسح الأرضي ثلاثي الأبعاد

تم مؤخرًا تحقيق اكتشاف أثري مثير باستخدام جهاز OKM Rover C4 المزود بمستشعر Super Sensor. أثناء فحص موقع ذي أهمية تاريخية، تمكن أحد الباحثين من تحديد بقايا مدخل قبو يُعتقد أنه يعود إلى القرن الثاني عشر. ويبدو أن الهيكل المكتشف يضم درجًا يؤدي إلى باطن الأرض بالإضافة إلى عدة غرف مقببة، مما يشير إلى وجود مجمع تحت أرضي واسع ربما لعب دورًا مهمًا في التطور التاريخي للموقع.

أُجري الاكتشاف الأولي باستخدام جهاز المسح الأرضي ثلاثي الأبعاد OKM Rover C4، حيث أظهرت بيانات المسح وجود شذوذات تحت سطحية واضحة تتوافق مع منشآت من صنع الإنسان. وتم تأكيد نتائج المسح لاحقًا من خلال عدة وسائل تحقق مستقلة.

مسح أرضي ثلاثي الأبعاد
كشفت عمليات المسح ثلاثي الأبعاد التي أُجريت باستخدام OKM Rover C4 عن شذوذ تحت الأرض يتوافق مع درج مدفون وقبو يقع أسفله.

التحقق من النتائج باستخدام LiDAR وتحليل التضاريس

للتحقق من النتائج، قارن الباحث بيانات المسح مع نموذج رقمي للتضاريس (DTM) وصور جوية بتقنية LiDAR. وقد كشفت هذه البيانات عن معالم طبوغرافية وخصائص أرضية تطابقت بدقة مع الموقع الذي حدده جهاز Rover C4.

وقد وفّر الجمع بين تقنية المسح الأرضي ثلاثي الأبعاد الحديثة وتقنيات الاستشعار عن بُعد المتقدمة أدلة قوية على وجود بنية أثرية مدفونة من العصور الوسطى.

التصوير الحراري بالأشعة تحت الحمراء يؤكد وجود فراغات تحت الأرض

جاءت أدلة إضافية من خلال التصوير الحراري بالأشعة تحت الحمراء، الذي كشف عن تيارات من الهواء البارد الصاعد من الممرات الموجودة تحت الأرض. وغالبًا ما يرتبط هذا النوع من الظواهر بوجود تجاويف مخفية وأنفاق وأقبية تحت الأرض، مما يشكل دليلًا إضافيًا قويًا على وجود المجمع المدفون.

وقد تطابقت صور الأشعة تحت الحمراء بشكل كامل مع نتائج المسح وتحليل التضاريس، مما عزز الثقة في هذا الاكتشاف.

مدخل قبو من العصور الوسطى
مؤشرات سطحية فوق الشذوذ المكتشف تتوافق مع الموقع المفترض لمدخل القبو من العصور الوسطى.
شذوذ حراري يشير إلى قبو تحت الأرض
صورة حرارية بالأشعة تحت الحمراء تُظهر اختلافات في درجات الحرارة تتوافق مع وجود فراغات تحت الأرض وحركة للهواء أسفل السطح.

علماء الآثار يواصلون التحقيقات

ومع وجود عدة مصادر مستقلة تؤكد الآن احتمال وجود نظام أقبية تحت الأرض يعود إلى العصور الوسطى، تنتقل المرحلة التالية إلى خبراء الآثار. وقد تكشف الدراسات المستقبلية عن معلومات قيّمة حول تاريخ هذه البنية المميزة والغرض الأصلي من استخدامها.

ويُظهر هذا الاكتشاف مرة أخرى كيف يمكن لتقنيات الكشف الحديثة أن تساعد في الكشف عن آثار الماضي المخفية، مع دعم الأبحاث الأثرية والحفاظ على التراث الثقافي.


اكتشف مجمعًا مخفيًا من الأقبية يعود إلى القرن الثاني عشر، تم تحديد موقعه باستخدام جهاز OKM Rover C4 وتأكيده من خلال بيانات LiDAR والتصوير الحراري بالأشعة تحت الحمراء.



Get Rewarded for Your Treasure Finds

You have also made discoveries and detected amazing artifacts and would like to share them (anonymously)? We look forward to reading and publishing your success stories!


Knights Templar Treasure Hunt: Archaeological Expedition to Poland
01 يونيو 2022

البحث عن كنز فرسان الهيكل: رحلة استكشافية أثرية إلى بولندا

تابعت OKM بعثة استكشافية إلى بولندا للبحث في باطن الأرض بالقرب من الكنيسة وفي داخلها عن قبور فرسان الهيكل. اكتشف ...

14 مايو 2020

Cavity Detection

Experience adventure, fascination and history: Cavity Detection with the appropriate detector goes beyond treasure hunting. Discover lost places and hidden ...

Search Project at the Field of Warriors in Poland
27 فبراير 2020

مشروع البحث في ميدان المحاربين في بولندا

أخذ مشروع البحث هذه المرة فريق OKM بالتعاون مع Stowarzyszenie Templum و Relikte der Geschichte (آثار التاريخ) إلى دوبنو في ...

اعثر على الكاشف المثالي هنا